المهر حقٌّ للزوجة: فهم شرعي بعيدًا عن المغالاة
noor-System Admin
1 دقائق قراءة
المهر رمز جدية لا ثمنٌ للذات، وأيسر الزواج أكثره بركة. كيف تتوازن بين العرف والشرع؟
المهر في ميزان الشرع
المهر حق واجب للزوجة، يُ ملك بالعقد أو بالدخول حسب الاتفاق، وهو رمز جدية والتزام لا ثمنٌ لشخص الإنسان. قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}.
بين المغالاة والتقصير
المغالاة في المهر جعلت الزواج عبئًا ثقيلاً على كثير من الشباب، والتقصير المذموم يقابله إهدار لكرامة الزوجة وحقوقها. وقد أرشد النبي ﷺ: «أكثرهن بركة أيسرهن مهراً».
- اتفقا على مهر مشروع يراعي حالة الخاطب وكرامة المخطوبة، ولا يُجعل مادة تفاوض مرهقة.
- الوثيقة كتابة الحقوق قبل العقد ليست عدم ثقة، بل من محاسن العادات المعاصرة.
لا تستحوا من فقه الحقوق قبل الزواج؛ فالحياء في موضع والسؤال في موضع آخر.